*تصريح صحفي صادر عن دائرة الاعلام في حزب الوحدة الشعبية تنعى فيه الشهداء الإعلاميين فاطمة فتوني وعلي شعيب ومحمد فتوني، من قناتي الميادين والمنار*

تتقدم دائرة الإعلام في حزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الاردني بأحر التعازي والمواساة لقناة الميادين الفضائية باستشهاد المراسلة الصحفية فاطمة فتوني وشقيقها المصور محمد فتوني كما تتقدم بأحر التعازي والمواساة لقناة المنار الفضائية باستشهاد مراسلها الصحفي علي شعيب اللذين قضوا في غارة صهيونية غادرة وجبانة على سيارتهم وهم في طريقهم لتأدية واجبهم الصحفي والمهني لتغطية العدوان الصهيوني على لبنان وجنوبه المقاوم الأشم، لنقل حقيقة صموده، التي يخشاها ويرتعد من سردية استعصائه على آلته العسكرية وفرقه المدججة.
ان هذه الجريمة النكراء والمروعة تأتي في سياق الاستهداف الممنهج للصحفيين والإعلاميين من قبل هذا الكيان المحتل، الذي يسعى لإسكات صوت الحق والحقيقة في كشف جرائمه ووحشيته الفاشية بحق الأرض والمدنيين من أطفال ونساء ومسعفين واطباء وسيارات إسعاف ومستشفيات ومدارس وتدمير للمنازل على رؤوس أهليها .
ان هذه الجرائم الممعنة في مخالفتها للقوانين والأعراف الدولية في قتل الصحفيين لا بد أن تلاحق قانونياً ويحاسب المسؤولين عنها أمام العدالة الدولية، إن بقي منها شيئ.
المجد للشهداء
النصر للمقاومة
البقاء للكلمة الحرة، والحقيقة للجماهير
الخزي والعار والهزيمة للمعتدين الصهاينة