الوحدة الشعبية – منطقة الشمال يحيي مناسبات شهر آذار: يوم الأرض وذكرى معركة الكرامة ويوم المرأة
أقام حزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني – منطقة الشمال فعالية لإحياء مناسبات شهر آذار: يوم الأرض وذكرى معركة الكرامة واليوم العالمي للمرأة، وذلك مساء الثلاثاء 14/4 في مقر الحزب في إربد.
قدّم للفعالية الرفيق عبد الرحمن، مرحبًا بالحضور، وأشار في افتتاح الفعالية إلى مناسبات شهر آذار وما تعنيه في الوجدان الشعبي الأردني والفلسطيني، مضيفًا إلى دور المرأة في المجتمع وأهميته، مستذكرًا الفعل النضالي للمرأة.
ومن ثم ألقى كلمة الجبهة الوطنية الشعبية في إربد الرفيق وليد عبد الحق، مفتتحًا كلمته حول يوم الأرض في الفعل النضالي الفلسطيني، وأكد على أهمية معركة الكرامة وأثرها في كسر صورة جيش الكيان الصهيوني الذي لا يُقهر، على يد الجيش الأردني في معركة الكرامة.
وأزجى التحية لأرواح الشهداء، مؤكدًا على ضرورة مقاومة الاحتلال في الأرض العربية وصولًا إلى تحرير كامل التراب الوطني الفلسطيني. كما أشار في كلمة الجبهة الوطنية إلى ضرورة تجسيد الوحدة في مواجهة كل التحديات، وفي مواجهة المشروع الصهيوأمريكي.
وتخلل الفعالية تقديم عرض فيلم قصير (داتا شو) عن معركة الكرامة ويوم الأرض.
وعن يوم المرأة تحدثت الرفيقة رنا سعد الدين، وفي بداية كلمتها أزجت التحية للأسيرات في سجون الاحتلال، وأكبرت تضحيات نساء غزة ولبنان في صمودهن وصبرهن، مؤكدة أن المرأة صنوان الرجل في كل مناحي الحياة، وأن المرأة قدمت الأبناء والأزواج شهداء دفاعًا عن الأوطان.
وفي سياق كلمتها عن يوم المرأة قالت: إن المرأة الأم والزوجة والأخت والابنة هي درع المجتمع والرافعة الإيجابية في البناء لمجتمع قوي يواجه كل التحديات، وأن فعل المرأة لا ينضب بل هو جذر تستقي منه كل مكونات المجتمع للأفضل دومًا.
وفي نهاية كلمتها أزجت التحية لنخبة من القيادات النسائية في العمل الوطني والاجتماعي، وقدمت الإجلال لأرواح من رحلن تاركات إرثًا نضاليًا يشكل نبراسًا للمرأة العربية وكافة نساء العالم.
وفي كلمة حزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني، التي قدمها الرفيق الأمين العام للحزب الدكتور عصام الخواجا، بدأ كلمته بتوجيه التحية للمرأة التي هي الكل الجامع من الأسرة إلى الأوطان. ثم تحدث عن أهمية معركة الكرامة وأثرها الفاعل والإيجابي في كسر هيبة الاحتلال، وأن النصر تحقق بحاضنته الاجتماعية سواء شرقي أو غربي النهر، مؤكدًا على استخلاص الدروس والعبر في ترسيخ معاني الانتصار.
وأضاف أن المعركة لو استمرت لكان لها أثر كبير في التغيير وقلب المعادلة في المنطقة، وأزجى التحية والإجلال لأرواح الشهداء في معركة الكرامة.
وحول يوم الأرض الفلسطيني ذكر في سياق كلمته أن يوم الأرض أتى في سياق الفعل التراكمي النضالي للشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال، ورسخ معاني النضال والمقاومة، وأنها لا تموت بل تبقى وهجًا لا تنطفئ جذوته حتى تحرير كامل التراب الوطني الفلسطيني.
وأشار الرفيق الأمين العام في كلمته إلى الحرب الصهيوأمريكية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران تحت ذريعة فتح مضيق هرمز، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تورطت في هذه الحرب، ولم تكن تتوقع أن تكون إيران بهذه القوة الاستراتيجية وهذا التماسك والصلابة، من قيادتها إلى شعبها، في مواجهة هذه الحرب. كما أشار إلى قوة الوفد الإيراني في المفاوضات ومدى قوة مفاوضيه على قاعدة الانتصار.
وأكد أن الولايات المتحدة والكيان في مأزق حقيقي، وأن حكومة الكيان شعرت بقرب الهزيمة، فقامت بتعطيل المفاوضات عبر هجومها العسكري الشرس على الجنوب اللبناني. وفي السياق ذاته أكد الرفيق الأمين العام صلابة وصمود الجنوب اللبناني في مواجهة العدوان، مشيرًا إلى أن الشعوب الحية هي الحاضنة الحقيقية في دعم مقاومتها.
كما أشار في كلمته إلى أن العالم سيتغير للأفضل، وأنه مقبل على إنهاء سياسة القطب الواحد والتوجه نحو نظام متعدد الأقطاب، لافتًا إلى أن أوروبا لمست عزلتها نتيجة سياسات دونالد ترامب، وأنها تتجه إلى تشكيل موقف أوروبي أكثر استقلالًا عن الولايات المتحدة وسياساتها، الأمر الذي سينعكس بالمجمل على العالم بصورة أفضل.
وفي ختام كلمته أكد دعم المقاومة في مواجهة المشروع الصهيوأمريكي، وأزجى التحية لكافة الشهداء.





