«أجيال الوحدة» مشروع يرمي لتنمية مهارات الفتيان والفتيات وخلق جيل واعٍ بقضايا أمته

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

“حينما تكون جزءاً من مشروع وطني ديمقراطي، وتكون مؤمناً بهذا المشروع ودورك في إنجاحه، هنا يتحتم عليك بذل كل الجهود لاستمراره”.
بهذه الكلمات، بدأ الرفيق بهاء أبو شرار مسؤول المكتب الشبابي لحزب الوحدة الشعبية / فرع عمان، حديثه لـ نداء الوطن حول فكرة “أجيال الوحدة”. هذه الفكرة التي كانت باكورة أعمالها، النادي الصيفي لبراعم الوحدة “أجيال”، والذي استمر لمدة شهر واشتمل على برامج ثقافية وفنية وترفيثهية، عززت من قدرات ومواهب الفتيان والفتيات المشاركين في النادي.يقول أبو شرار: “إننا في شبيبة حزب الوحدة نحمل مشروعاً تقدمياً، ونعي جيدا دور الشباب في التغيير ومواجهة المشاريع الظلامية والصهيونية التي تريد تفتيت مجتمعاتنا، ونناضل لنخلق مستقبلا مشرق لشعبنا ولنعيش في وطن حر ذو سيادة، و نعلم أن نضالنا ليس سهلا ويحتاج إلى المثابرة والاستمرارية منا ومن الأجيال القادمة، ومن هنا كانت فكرة ” أجيال”.
ويضيف الرفيق بهاء أبو شرار أن “فكرة العمل على “أجيال” أتت سعياً منا لبناء جيل واعٍ بقضايا وطنه وأمته، ويمتلك القدرة على التعبير عن مهاراته وقدراته، فتم تشكيل نادي أجيال والذي استهدف الفئة العمرية من 8 – 16 سنة ، وعملنا من خلاله على تطوير مهارات الفتيان والفتيات، وتدريبهم في مجالات عدة (الدبكة الفلكلورية ، الرسم الحر، الخط العربي ، الكورال والمسرح)، وإعطائهم حصصاً ودروساً في الثقافة الوطنية والانضباط والعمل الجماعي .
كان برنامج النادي مقسم الى ثلاثة ايام في الاسبوع، يومي الاثنين والاربعاء يتوزع المشاركين على فرقهم ليبدأ التدريب والعمل وفي نهاية اليوم يجتمع الجميع في برنامج الثقافة الوطنية، ويوم السبت كان مخصصاً لنشاط ترفيهي أو رحلة. استمر العمل بهذه الطريقة طيلة فترة البرنامج التي استمرت ما يقارب الأربعين يوماً.
الحفل الختامي للدورة الصيفية لنادي أجيال، شكل تتويجا للجهود المبذولة من الجميع. بدأ الحفل بنشيد موطني أنشده “أجيال الوحدة” مع الحضور، تبعه عرض فيلم يوثق صور ولقطات خلال فترة الدورة الصيفية.
بعد الفيديو ألقى مسؤول المكتب الشبابي للحزب-منطقة عمان الرفيق بهاء أبو شرار كلمة الشبيبة، التي رحب فيها بالأهالي وثمن دورهم في المساعدة بانجاح النادي، وقدم نبذة عن فكرة تشكيل نادي أجيال الوحدة والهدف منه في بناء جيل واعٍ لقضايا وطنه وأمته ، وأوضح تفاصيل الفرق التي تم العمل على تدريبها خلال فترة الدورة الصيفية، و أشار الرفيق في كلمته الى ذكرى استشهاد القائد ابو علي مصطفى التي تصادف اليوم التالي للمهرجان وسير الشبيبة والأجيال على نهج مقاومة الاحتلال، وأكد في النهاية على أن نادي اجيال الوحدة سيستمر وسيكون هناك نشاطات قادمة له.
بعد ذلك تم عرض مسرحية قصيرة عن غزة والحصار الخانق عليها، وكيف استطاعت التخلص من الحصار بالمقاومة والوحدة. ثم قدمت احدى الفتيات المشاركات في نادي أجيال قصيدة بعنوان ” اغضب” للشاعر فاروق جويدة مطلعها : اغضب فإن الله لم يخلق شعوباً تستكين .. اغضب فإن الأرض تـحني رأسها للغاضبين .. اغضب ستلقىَ الأرض بركاناً ويغدو صوتك الدامي نشيد المُتعبين.
وتحت عنوان “أجيال المقاومة” تم تقديم مسرحية تؤكد على تمسك الأجيال بحق العودة والتحرير، مثلوا فيها دور الشهداء الذين ارتقوا خلال العمليات البطولية ضد الاحتلال، وانتهت المسرحية بزفة للشهداء ولوحة دبكة فلكلورية على اغنية ” دوس ما انت دايس عالزناد”.
ومن العروض التي قدمت وبينت نتائج التدريب في نادي أجيال لوحة فنية قدمها فريق الرسم، وهي من اللوحات التي ترفض الجدار العازل وتبين طفلة تخترق ببراءتها وحلمها وتوقها للحرية، هذا الجدار العنصري.
بعد اللوحة التي قدمها فريق الرسم، قدم لنا فريق الدبكة لوحة فنية لكن بشكل مختلف دبكة أحيت التراث. وقبل الختام أنشد فريق الكورال أغنية في حب الأرض العربية، لعكا ولبنان وسورية وللنيل العربي ، ولجبال عجلون، غنوا ياراية شعبي المرفوعة لفرقة بلدنا.
وفي الختام، ألقى الدكتور سعيد ذياب الأمين العام لحزب الوحدة الشعبية كلمة أشار فيها الى أهمية ما قدمه نادي “أجيال الوحدة” وأن ما شاهدناه، يؤكد على أن القوى المعادية التي تحاول أن تطمس قضيتنا وإغلاق ملفها هي واهمة، وأن شعبا عظيما يمتلك مثل هؤلاء الاطفال لا يمكن أن ينكسر ولن ينهزم.
وتم في النهاية، قام الأمين العام للحزب بتقديم شهادات تقديرية للمشاركات والمشاركين، إضافة إلى الرفيقات والرفاق الذين قاموا بالإشراف على النادي تقديراً لجهودهم الكبيرة التي قدموها لإنجاح التجربة.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.