أخبار دولية

مندوب الكيان في الأمم المتحدة يطالب غوتيريش بفصل موظفين في “الأونروا”

طلب مندوب الكيان لدى الأمم المتحدة جلعاد أردان، من أمين عام المنظمة الدولية أنطونيو غوتيريش، فصل عدد من موظفي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، بزعم أنهم “محرضون على الإرهاب ومعادون للسامية”.

جاء ذلك في رسالة بعثها مندوب الكيان إلى الأمين العام للأمم المتحدة مساء الاثنين.
وقال أردان، إنه استند في رسالته إلى تقرير نشرته منظمة حقوقية مستقلة مقرها جنيف تدعي “مراقبة الأمم المتحدة “

المنظمة”UN Watch”( غير أممية)،تدعي بأن أكثر من 100 حالة لموظفي الأنروا يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي للترويج لكراهية إسرائيل، وأن “أونروا” تفشل باستمرار في دعم عدم التسامح مع سياسة العنصرية. على حد وصف الصحيفتين.

وبحسب المنظمة المذكورة فإن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، التي تقدم خدماتها التعليمية والصحية للاجئيين في الأراضي الفلسطينية والشتات، مطالبةً بفصل الموظفين الذين يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي، للاحتفال “بمقتل إسرائيليين، والترويج لكراهيتها”.

ويدعي التقرير الذي صدر عن المنظمة المذكورة وجاء بعنوان “ما وراء الكتب المدرسية” يكشف عن أن حالات معينة لموظفي “الأنروا” ينتهكون قواعد عمل الوكالة، وقيمها المعلنة المتمثلة في عدم التسامح مطلقاً مع “العنصرية والتمييز، أو معاداة السامية”.

ووفقاً لما جاء في التقرير، فإن منظمة “يو أن واتش” سردت ما مجموعة 113 حالة تم التقاطها من الصفحات العامة لموظفي “الأنروا”، وكلها تعتقد بالعنف وتشجعه، وأن التقديرات الخاصه بالمنظمة المذكورة تعتقد أن العدد يشمل أعداداً أكبر  من موظفي ” الأنروا” البالغ عددهم 30 ألفاً.

وذكر التقرير أسماء عدد من المعلمين الذين يستخدمون قنواتهم الشخصية على منصات التواصل الاجتماعي لمثل هذه الدعاية.

إقرأ أيضاً: الأونروا وحقوق الإنسان

غير أن التقرير يستعرض صوراً مقتطعة من منصات التواصل الاجتماعي لبعض الموظفين العاملين في “أونروا”، وجميعها تحمل منشورات ذات صله بفلسطين التاريخية دون الإشارة لما يحرض أو يدعو للعنف ضد إسرائيل أو كراهيتها كما تدعى الصحيفتين.

أردان: الأنوروا منظمة تشجع على الإرهاب

واعتبر أردان، أن الأونروا تثبت مرة أخرى أنها ليست منظمة إنسانية بل منظمة تشجع الإرهاب تحت رعاية الأمم المتحدة”، بحسب وصفه.
وأردف: “لنا مطلب واضح من الأمين العام للأمم المتحدة وهو الإلغاء الفوري لعقود جميع الموظفين المشاركين في التقرير، وإجراء فحص معمق للموظفين الآخرين في الأونروا وفصل أي موظف يتصرف بطريقة مماثلة”.
كما طالب بـ”إنشاء لجنة تحقيق” وأن تتوقف كل الدول التي تمول “الأونروا” عن تقديم الأموال لها.

تأسست “الأونروا” بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة، عام 1949، لتقديم المساعدة والحماية للاجئين الفلسطينيين في 5 مناطق عمل (الضفة الغربية وقطاع غزة وسوريا ولبنان والأردن) إلى أن يتم التوصل إلى حل عادل لمشكلتهم.

يشار إلى أن منظمة”يو ان واتش” التي أصدرت التقرير، ممولة من اللوبي الصهيوني، و هي منظمة مراقبة لعمل الأمم المتحدة، وليست أممية، ولم يمنحها أحد صفة العمل الأممي، سوى صحيفتي “معاريف” و “يديعوت أحرنوت” الإسرائيليتين.

كما تخصص قسماً على موقعها الرسمي عبر الإنترنت للترويج للرواية الإسرائيلية والدفاع عنها

الأونروا
الأونروا
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى