لآخر المستجدات تابعنا على قناة تلغرام

تابعنا
نداؤنا

هل فقد العالم ضميره؟

الدعم المفتوح الذي قدمته الولايات المتحدة للكيان الص,هيوني منذ السابع من اكتوبر ولا تزال حتى الان ،سواء عبر الجسر الجوي الذي وفرته او الحماية القانونية من اي محاولة للإدانه في مجلس الامن بل والتسويق للرواية “الاسرائيلية”،كل ذلك يضعها باعتبارها شريكا كاملا في العدوان الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني.

التدمير الممنهج للبيوت على رؤوس ساكنيها، وقتل المدنيين والاطفال والنساء يطرح سؤال هام حول توصيف ما يتعرض له الفلسطينيون.

هل هي حرب يجري فيها بعض الخروج عن قواعد الحروب؟ام انها ابادة جماعية للشعب الفلسطيني.؟

هذة ليست حرب يجري الخروج عن قواعدها احيانا كما يقول بايدن،بل ان ما يجري هو ابادة جماعيه للشعب الفلسطيني، الهدف تدمير كامل للوجود الفلسطيني الكامل والا كيف يمكن تفسيرهذا القتل الجماعي.وان البيت الابيض يوفر التغطية الاعلامية لهذة الابادة.
لقد تطوع الغرب بعد الحرب العالميه الثانية بوضع مفاهيم قانونية لمفهوم الابادة، والجرائم ضد الانسانية وجرائم الحرب الخ، لكن هذا الغرب لم يحترم نصوص هذه المفاهيم التي وضعها نفسه بل للاسف كان يطبق ما يعرف(بعدالة المنتصر ) وكانت تتم مقاضاة الافراد المتورطين في الدول المهزومة، وبالتالي نسأل من سيحاكم بوش على فعلته في العراق؟ ومن يحاسب البريطانيين على فعلتهم في فلسطين؟
تسمعهم يتحدثون عن حقوق الانسان، ومعاملة الاسير بشكل انساني الخ، وان لا يتم استهداف المدنيين في الحروب وان يقتصر على استهداف المقاتلين. ينطبق عليهم المثل اسمع كلامك اصدقك اشوف افعالك استغرب.
هنا نسأل هل الخمسة الاف طفل الذين استشهدوا في غزة كانو مقاتلين؟ والاف النساء التي قتلت بالسلاح الامريكي كن مقاتلات؟
الجرائم التى يرتكبها الاحتلال في الضفة، والمعاملة اللا إنسانية للاسرى،كل هذه التساؤلات والممارسات والصمت الدولي. كلها يا سادة تقوض اي درجة من المصداقية لهذا الغرب مهما كانت ضئيلة.
يا سادة الصور التي تبثها الفضائيات عن الشهداء والحصار الذي تتعرض له غزة.بدون ماء ولا دواء ومراكز الايواء التي تقصف بشكل متعمد ليس فيلما سينمائيأ بل هم بشر لكن هذا الغرب فقد الحساسية البشرية بل تخلى عن انتمائة للانسانية،والحكام العرب فقدوا ارتباطهم بواقعهم واصبح كل همهم تلبية رغبات غرائزهم، ووضعوا جانبا اي انتماء مهما كان قوميا او دينيا او انسانيا،
ما نعيشة اختبار لانسانية وضمير العالم، واختبار لنا لانتمائنا الوطني والقومي،
وانتمائنا للانسانية،
ان تنازل البعض في اي بقعه من العالم عن انسانيته من اجل مصلحة او منصب او مكسب مالي هو تنازل عن كونة انسانا ايا كانت مبرراته .سيبقى لسان الحال
امتي هل لك بين الامم
منبر للسيف او القلم
رب وا معتصماة انطلقت مليء اصوات اليتم.
لامست اسماعهم لكنها لم تلامس نخوة المعتصم.
هل مات الضمير؟
وسنبقى نردد.
سنعيش رغم الداء والاعداء.
كالنسور في القمم الشماء.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى