لآخر المستجدات تابعنا على قناة تلغرام

تابعنا
مقالات

نادي الجليل في مخيم اربد/ بقلم: محمود عساف

يعود تأسيس نادي الجليل في مخيم إربد إلى عام 1953م، وسميّ بنادي الجليل نسبة لأرض الجليل التي تضم مناطق الشمال في فلسطين كالناصرة وطبريا وصفد والعديد من المناطق الشمالية في فلسطين. 

وعند تأسيس النادي أولى الجانب الاجتماعي أهمية وخاصة لجان الأيتام، إلى الجانبين الرياضي والثقافي.

وقد لعب النادي في تاريخه دوراً وطنياً في التعريف بالقضية الفلسطينية وحق العودة وقام بالعديد من النشاطات لأبناء مخيم اربد الذي يقع فيه النادي.

ويعتمد النادي في إيراداته على اشتراكات الأعضاء والتبرعات إضافة إلى الاتحادات خاصة كرة القدم والسلة، والشؤون الفلسطينية، إلى جانب الإيرادات من إيجارات المحلات التجارية التي تعود للنادي واستثمارات الملاعب والمسابح. إلا أن النادي ما زال مبناه متواضعاً، ويفتقد أعضاؤه إلى صالة خاصة للجلوس فيها ولا يوجد فيه أيضاً طاولة للتنس ولا طاولة بلياردو وليس من بوفيه يقدم خدماته للأعضاء، إضافة إلى أن الصالة الرياضية لم يتم تحديثها داخل النادي.

ومن يتابع انتخابات نادي الجليل في كل دورة يرى أن هناك تكتلات غير مبررة من حيث دخول عضوية جديدة على كشوف الأعضاء قبيل الانتخابات،وعادة ما تسمى هذه العضوية يوم الاقتراع بالقوى المحمولة نسبة إلى عدم معرفة هؤلاء الأعضاء بموقع النادي.

والآن والانتخابات على الأبواب، فقد تم مسبقاً انتخاب رئيس للنادي بالتزكية نتيجة عدم وجود منافس له، وبانتظار انتخاب عضوية الهيئة الإدارية خلال شهر نيسان، فيوجد هناك كتلتين يتنافسون على مقاعد الهيئة الإدارية إضافة إلى وجود مرشحون مستقلين عددهم خمسة.

ويبلغ عدد العضوية العاملة ما يقارب 1900 عضو يحق له الانتخاب، ودائماً ما تخلو هذه القوائم من برنامج حقيقي لخدمة النادي وأبناؤه وذلك نتيجة الصراعات الخفية التي تدور قبيل الانتخابات وخلالها من تحشيد ودفع اشتراكات العضوية الغير مسددة لعضويتها مما يشكل عبئاً على تقديم خدمة فضلى للنادي .

وواقع الحال يقول أن النادي أصبح بمعزل عن أبناء المخيم، وأنه لم يكن كما كان في السابق قريباً من المجتمع المحلي لأهالي المخيم وخاصة في الجانب الاجتماعي بالذات.

والسؤال: لماذا وصل حال النادي إلى ذلك؟ وهل هي تراكمات إدارات سابقة؟ 

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى