لآخر المستجدات تابعنا على قناة تلغرام

تابعنا
أخبار محلية

مختصون وأكاديميون يدعون لحملة شاملة لمواجهة خطر المخدرات

الطنطاوي: ضبط 57 مليون حبة مخدر العام الماضي 88 % منها كان معدا للتهريب

أكد مختصون وأكاديميون ضرورة تنظيم حملات رسمية ومجتمعية وشعبية لمواجهة خطر انتشار المخدرات، لما لهذه الآفة من أثر مدمر على الوطن والمواطن.

وأشاروا إلى ما تمثله المخدرات من ضرر يفوق عشرات المرات ضرر المسكرات على العقل والجسم والمجتمع، مشددين على أهمية تحصين الأسرة وتغليظ العقوبات المتعلقة بجرائم المخدرات.

جاء ذلك خلال “الملتقى الوطني لمواجهة خطر المخدرات” والذي نظمه حزب جبهة العمل الإسلامي أول من أمس، بمشاركة عدد من الأكاديميين والمختصين وأمناء أحزاب.

واعتبر القائم بأعمال رئيس قسم الدراسات في إدارة مكافحة المخدرات النقيب أنس الطنطاوي الأسرة “خط الدفاع الأول ضد انتشار المخدرات من حيث الوقاية والعلاج“.

وأكد أن الأردن، وبحسب المعايير والتقارير الدولية، “يعتبر دولة ممر وليس مقراً بسبب موقعه الجغرافي”، مشيراً إلى “ضبط 57 مليون حبة مخدر خلال العام الماضي، 88 % منها كان معداً للتهريب لدول مجاورة“.

ولفت الطنطاوي إلى أن ديوان التشريع والرأي أنهى مناقشة مشروع معدل لمكافحة المخدرات يغلظ العقوبات المتعلقة بجرائم المخدرات، تمهيدا لإحالته قريباً إلى مجلس النواب.

ونفى ما يشاع عن “تصنيع مادة الجوكر المخدرة في الأردن”، مؤكداً أن ما تم ضبطه هو مجرد محاولة من شخصين لتصنيع هذه المادة بشكل بدائي.

ولفت الطنطاوي إلى دور المديرية في معالجة المدمنين من خلال مركز علاج الإدمان “مجاناً وبسرية مع إعفاء من يتقدم للعلاج من تلقاء نفسه أو من خلال أسرته من العقوبة القانونية“.
من جهته، أشار أستاذ الإعجاز العلمي في القرآن الكريم الدكتور زغلول النجار إلى “الأثر التدميري للمخدرات على صحة الإنسان“. 

وأكد تسبب المخدرات بتلف الخلايا العصبية والكلى والكبد، وأمراض فقر الدم والجهاز العضلي، إضافة الى إضعاف جهاز المناعة في الجسم وتأثيرها على الشيفرة الوراثية ما يتسبب بأمراض لا علاج لها.

واعتبر زغلول أن بعض من يتعاطون المخدرات يتذرعون بعدم وجود نص شرعي يحرم تناولها، مؤكداً أن علماء الشريعة حرموا تناولها أو بيعها والاتجار بها.

بدوره، أشار أستاذ علم الاجتماع في جامعة مؤتة الدكتور حسين المحادين إلى مخاطر المخدرات على الأسرة والمجتمع، معتبراً أنها “منتشرة بين مختلف الفئات العمرية، فيما تتركز بين الشباب كونهم أكثر جرأة على تعاطي المخدرات وأكثر إقبالا على فكرة تجريبها بسبب الفراغ وغياب العقل الناقد لدى المتعاطين“.

وأكد ضرورة الضبط الاجتماعي وتكثيف عوامل الردع والتربية والتحصين الذاتي للأفراد والأسرة، والحاجة للتحاور وتكثيف حملات التوعية بخطر المخدرات مع استثمار وسائل الإعلام ووسائل التواصل والتكنولوجيا التي اعتبر أن لها دورا سلبيا في الترويج لمثل هذه الظاهرة.
وكان رئيس لجنة علماء الشريعة بالحزب الدكتور أحمد الشحروري أكد ضرورة تكثيف الجهود الرسمية والشعبية لمواجهة ظاهرة انتشار المخدرات.

نقلاً عن الغد

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى