لآخر المستجدات تابعنا على قناة تلغرام

تابعنا
أخبار محلية

في اعتصام أمام مجمع النقابات المهنية رفضاً لاتفاقية الغاز، د. سعيد ذياب: اتفاقية الغاز تستهدف جعل الأردن تحت رحمة الكيان الصهيوني

نظمت لجنة مجابهة التطبيع في مجمع النقابات المهنية ظهر اليوم اعتصاماً أمام المجمع، رفضاً لاتفاقية الغاز التي وقعتها الحكومة الأردنية ممثلة يشركة الكهرباء الوطنية مع الكيان الصهيوني.


وشارك في الاعتصام العديد من القوى المهنية والحزبية والنيابية والشخصيات الوطنية.
وألقى كل من رئيس مجلس النقباء الدكتور إبراهيم الطراونة والأستاذ سمير خرفان نقيب المحامين والنائب في البرلمان الأستاذ صالح العرموطي والدكتور سعيد ذياب أمين عام حزب الوحدة الشعبية كلمات تؤكد على رفض الاتفاقية وضرورة تكاتف الجهود وتوحيدها لمواجهة الاتفاقية وإسقاطها.
وتالياً كلمة الأمين العام لحزب الوحدة الشعبية في الاعتصام:
نوجه التحية للقائمين على الاعتصام من مجمع النقابات المهنيةوالحملة الوطنية الأردنية لإسقاط اتفاقية الغاز مع الكيان الصهيوني.
في الوقت الذي نؤكد رفضنا لهذه الاتفاقية، فإننا نؤكد أنها ليست وليدة اللحظة، ويجب أن تقرأ وتفهم في سياقها التاريخي، حيث تأتي في ظل لحظة انكسار عربي، واشتداد المؤامرات على أمتنا العربية وما تعانيه من احتراب وفتن وصولاً إلى التقسيم.
هذه الاتفاقية تتم في ظل اندفاعة رسمية عربية للتطبيع تقودها العربية السعودية وفي ظل استعداد رسمي عربي، لتعديل المبادرة العربية بما يسمح لهم بالتطبيع قبل الوصول إلى أي اتفاق للسلام.
إننا نرى أن هذه الاتفاقية جزء من مشاريع استراتيجية (ناقل البحرين) التي تستهدف ربط الأردن مع الكيان الصهيوني، اقتصادياً وسياسياً، وجعل الأردن تحت رحمة الكيان الصهيوني.
هذه الاتفاقية سياسية بامتياز وأن الحديث عن أنها توفر لنا 300 مليون دينار هو كذب وتضليل للرأي العام.
فهي اتفاقية سياسية بامتياز، جون كيري قبل أكثر من عامين شجع عليها لترسيخ الاعتدال في الشرق الأوسط وتوثيق العلاقة بين (دول الاعتدال) التي تتناغم والمخطط الأمريكي للمنطقة مع الكيان الصهيوني.
إن سياسة التضليل وصلت إلى درجة اعتبار الشركة أمريكية وليست إسرائيلية علماً أن نسبة مشاركة الشركات الإسرائيلية وصلت إلى 60% من رأس مال الشركة.
وزير الطاقة الإسرائيلي يقول إنها إنجاز وطني هام للغاية وخطوة على طريق تعزيز العلاقة والشراكة بين إسرائيل والأردن. هذه الاتفاقية النتاج الطبيعي لاتفاقية وادي عربة.
لنعمل على إسقاط هذه الاتفاقية ولتتحد كل الجهود الشعبية لتحقيق هذا الهدف.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى