آراء ومقالاتمقالات

عندما تفقد الكلمات معانيها

منذ ظهور اللغة كوسيلة للتواصل بين البشر كانت ولا تزال تشهد تطورًا. مع ارتقاء المعارف الإنسانية، بحيث باتت وعاء الفكر، يتم من خلالها منح الفكرة وجودها الواقعي، وكما يعرف الجميع نتمكن من خلالها التعبير عن مشاعرنا وأفكارنا.

ولكن نجاح اللغة في القيام بدورها يرتبط بوضوحها ووضوح كلماتها ودقتها وموضوعيتها وأن تتلاءم مع السياق العام.

لكن عندما تغيب عن الواقع، وتغيب عن التعبير عن حياة الناس اليومية ولا تعبر عن واقعهم تتحول إلى لغو فارغ.

عندما تفقد الكلمات معناها ويصبح بينها وبين الواقع شَرْخ كبير، عندها تُستخدم الكلمات للتغطية على نقيضها.

عندما لا يقابلها ممارسات حقيقية هنا تفقد الكلمات معانيها.

من أكثر المفردات استخدامًا هي الوَحدة الوطنية، ورغم تكرارها، في لحظة نشاهد النقيض وتعمق الانقسام، وغياب الوعي الإدراكي لما يعيشه الشعب الفلسطيني، وما يتعرض له من مخططات، بحيث بات السِّكين على الرقبة بعد القرارات الصهيونية الأخيرة، وبعدما أمعن الإرهاب الصهيوني فينا ذبحًا وتقتيلًا وتهجيرًا.

لقد جرت أكثر من عشر محاولات ولقاءات كان أولها في الكعبة وآخرها في بكين، ولكن تلك اللقاءات لم تنجح في تبريد حدة الشرخ، ولم نسأل أنفسنا لماذا كل هذا العناد وهذا التلاعب في وعي الشعب بكلمات أقل ما يقال فيها وعنها إنها كاذبة ومراوغة ورقص على معاناة الشعب الفلسطيني.

لماذا تعجز الفصائل عن التوافق على استراتيجية نضالية لتحقيقها، كما كل البشرية التي اكتوت بالاستعمار، لماذا كل هذا الاختلاف بالرؤية رغم وضوحها شعبيًا، لماذا بات التلطي خلف شعار الوحدة أسهل من بنائها.

لماذا الخداع بأن أوسلو ماتت، المعاهدات عندما تموت يعني أن تبعاتها وتنازلاتها نصبح في حل من أمرها، أما أن نمارس التدليس وندعي الحرص على الوحدة ونتمسك بالتنسيق الأمني ونعتقل المناضلين كل هذا حفاظًا على المصالح الأنانية والفردية ولقب الـ VIP والله إنها مسخرة ما بعدها مسخرة.

كل هذا التاريخ النضالي لشعبنا ونعجز عن التوافق بحق شعبنا بالتعددية، وحقه بالتوافق على هدفه الوطني.

هل نحن إلى مُعجم لنتوافق على أن كل شعوب الأرض لم تتحرر إلا بالمقاومة.

علينا أن نعترف أن السبب الرئيس لفشل الوحدة أن القائمين على الأمر في رام الله ينظرون إلى الوحدة هي اللحاق بنهج التفاوض.

نحن يا سادة نعيش في أصعب لحظاتنا حتى اللغة تم تشويهها والتلاعب بها.

وحتى الأسرى والشهداء مفخرة شعبنا تم التخلي عنهم رضوخًا لطلبات ترامب ونتنياهو، تحت ذريعة الإصلاح.

لقد سرنا في منحدر ولا يزال السير مستمرًا في الانحدار إذا لم نتوقف ونعيد النظر في المسير لن نعرف أين سيوصلنا هذا الدرب.

التذاكي بالكلمات والادعاء بالحرص على الوحدة دون مراجعة هو ادعاء كاذب ومضلل.

كفى شعبنا تضليلًا وخداعًا، فالزمن ينفد،

وترامب ونتنياهو والعرب المتصهينين يشدون الحبل على رقابنا،

الحذر الحذر.

منذ ظهور اللغة كوسيلة للتواصل بين البشر كانت ولا تزال تشهد تطورًا. مع ارتقاء المعارف الإنسانية، بحيث باتت وعاء الفكر، يتم من خلالها منح الفكرة وجودها الواقعي، وكما يعرف الجميع نتمكن من خلالها التعبير عن مشاعرنا وأفكارنا.

ولكن نجاح اللغة في القيام بدورها يرتبط بوضوحها ووضوح كلماتها ودقتها وموضوعيتها وأن تتلاءم مع السياق العام.

لكن عندما تغيب عن الواقع، وتغيب عن التعبير عن حياة الناس اليومية ولا تعبر عن واقعهم تتحول إلى لغو فارغ.

عندما تفقد الكلمات معناها ويصبح بينها وبين الواقع شَرْخ كبير، عندها تُستخدم الكلمات للتغطية على نقيضها.

عندما لا يقابلها ممارسات حقيقية هنا تفقد الكلمات معانيها.

من أكثر المفردات استخدامًا هي الوَحدة الوطنية، ورغم تكرارها، في لحظة نشاهد النقيض وتعمق الانقسام، وغياب الوعي الإدراكي لما يعيشه الشعب الفلسطيني، وما يتعرض له من مخططات، بحيث بات السِّكين على الرقبة بعد القرارات الصهيونية الأخيرة، وبعدما أمعن الإرهاب الصهيوني فينا ذبحًا وتقتيلًا وتهجيرًا.

لقد جرت أكثر من عشر محاولات ولقاءات كان أولها في الكعبة وآخرها في بكين، ولكن تلك اللقاءات لم تنجح في تبريد حدة الشرخ، ولم نسأل أنفسنا لماذا كل هذا العناد وهذا التلاعب في وعي الشعب بكلمات أقل ما يقال فيها وعنها إنها كاذبة ومراوغة ورقص على معاناة الشعب الفلسطيني.

لماذا تعجز الفصائل عن التوافق على استراتيجية نضالية لتحقيقها، كما كل البشرية التي اكتوت بالاستعمار، لماذا كل هذا الاختلاف بالرؤية رغم وضوحها شعبيًا، لماذا بات التلطي خلف شعار الوحدة أسهل من بنائها.

لماذا الخداع بأن أوسلو ماتت، المعاهدات عندما تموت يعني أن تبعاتها وتنازلاتها نصبح في حل من أمرها، أما أن نمارس التدليس وندعي الحرص على الوحدة ونتمسك بالتنسيق الأمني ونعتقل المناضلين كل هذا حفاظًا على المصالح الأنانية والفردية ولقب الـ VIP والله إنها مسخرة ما بعدها مسخرة.

كل هذا التاريخ النضالي لشعبنا ونعجز عن التوافق بحق شعبنا بالتعددية، وحقه بالتوافق على هدفه الوطني.

هل نحن إلى مُعجم لنتوافق على أن كل شعوب الأرض لم تتحرر إلا بالمقاومة.

علينا أن نعترف أن السبب الرئيس لفشل الوحدة أن القائمين على الأمر في رام الله ينظرون إلى الوحدة هي اللحاق بنهج التفاوض.

نحن يا سادة نعيش في أصعب لحظاتنا حتى اللغة تم تشويهها والتلاعب بها.

وحتى الأسرى والشهداء مفخرة شعبنا تم التخلي عنهم رضوخًا لطلبات ترامب ونتنياهو، تحت ذريعة الإصلاح.

لقد سرنا في منحدر ولا يزال السير مستمرًا في الانحدار إذا لم نتوقف ونعيد النظر في المسير لن نعرف أين سيوصلنا هذا الدرب.

التذاكي بالكلمات والادعاء بالحرص على الوحدة دون مراجعة هو ادعاء كاذب ومضلل.

كفى شعبنا تضليلًا وخداعًا، فالزمن ينفد،

وترامب ونتنياهو والعرب المتصهينين يشدون الحبل على رقابنا،

الحذر الحذر.

اظهر المزيد

د. سعيد ذياب

د. سعيد ذياب الأمين العام… المزيد »
زر الذهاب إلى الأعلى
Secret Link