لآخر المستجدات تابعنا على قناة تلغرام

تابعنا
أخبار محلية

دفعة جديدة من العمالة الأردنية إلى إيلات ومجابهة التطبيع تطالب مجلس النواب بالتدخل

ذكر موقع i24، العبري الثلاثاء، إن الحكومة الإسرائيلية وافقت على منح 500 عامل أردني تصاريح للعمل في فنادق مدينة إيلات، مبينة أنها تسير على خطى المرحلة الأولى من الموافقات التي منحت في تموز الماضي. وتأتي الموافقة بحسب الموقع العبري، من أجل تلبية النقص بموظفي الفنادق في مدينة إيلات، عقب ترحيل مئات المهاجرين الأفارقة الذين كانوا يعملون في ذلك المجال.

 

وانتقد نشطاء، استقدام العمالة الأردنية للعمل في فنادق إيلات كبديل للعمالة الأفريقية التي ما تعمل عادة في قطاع الخدمات وليس الإدارة، ما يؤشر على أن الجانب الإسرائيلي لا يحرص على وضع العمالة الأردنية في مكان مناسب.

وفي حديث لنداء الوطن مع الدكتور مناف مجلي حول تاثير استمرار إرسال العمال الأردنيين في إيلات رغم الرفض الشعبي الأردني، وعن الخطوات التصعيدية التي قامت بها لجان مجابهة التطببع هل كانت خجولة وغير كافية لوقفها. قال المجلي: أن هناك تسهيلات من الدولة،وهناك فقر وبطالة، وأيضاً للأسف العمال الفلسطينيين يعملون هناك، وهذا كله مؤثرات تؤثر على بعض الشباب وللأسف يقعون فريسة.

وحسب الأرقام الموجودة عندنا يجب أن لا نبالغ كثيراً بالظاهرة، الظاهرة موجودة، ولكنها ليست بظاهرة كبيرة فكان المطلوب 1500 وتم إرسال 180 تقريباً. ومعظم العمالة المطلوبة هي لقطاع السياحة. أما بالنسبة للجنة مجابهة التطبيع النقابية ناقشنا الموضوع وأقررنا القيام بحملة توعية للشباب الأردني وشاملة للشباب العربي والفلسطيني وسنعتمد على الوعي العام وهناك تقصير بالأخص على وسائل الإعلام وأيضاً مجلس النواب لم يركز على هذا الموضوع وهذا واجب على كل مواطن التوعية بهذا الموضوع. وسنركز على الحس الوطني عند المواطنين لعدم الوقوع فريسة للعمل في الكيان الصهيوني.

يذكر بأن نائب وزير العلاقات الاقليمية في الحكومة “الاسرائيلية” ايوب قرا ذكر في وقت سابق أنه تم الاتفاق بين الجانبين الاردني والاسرائيلي على دخول 1500 عامل من مدينة العقبة للعمل في مدينة ايلات.

ونقالاً عن وكالة “معا” الفلسطينية عن القرا قوله “إنه تم الاتفاق بين الجانبين بهذا الشان خلال زيارة قرا الى الاردن منتصف الاسبوع المنصرم وسيتم بموجب الاتفاق منح تصاريح الى العمال الاردنيين من خلال وزارة العمل الاردنية”.

واكد القرا أن هذا الاتفاق مرحلة اولى من مجموع اتفاقيات اقتصادية سيتم تنفيذها بين الجانبين الاردني والاسرائيلي خلال المرحلة المقبلة من بينها فتح معابر جديدة بين اسرائيل والأردن وبناء منطقة صناعية مشتركة في الشمال تستوعب عشرات الاف الايدي العاملة الاردنية والفلسطينية.

وبين قرا أن الحكومة الاسرائيلية وضعت خطة استبدال العمالة الاجنبية في اسرائيل باخرى فلسطينية واردنية وعلى مراحل وحتى نهاية العام الجاري وسيتم بموجبها زيادة عدد تصاريح العمال الفلسطينيين الراغبين في العمل داخل اسرائيل.

وتحظر “اسرائيل” على الفلسطينيين الدخول او العمل في مدينة ايلات التي تقع على الحدود الاردنية المصرية حتى انها تضع على التصاريح الممنوحة للفلسطينيين عبارة “يسمح له بالدخول الى اسرائيل ما عدا ايلات”.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى