بيانات وتصريحاتبيانات وتصريحات الحزب

تصريح صحفي صادر عن حزب الوحدة الشعبية

توقف المكتب السياسي في جلسته الاسبوعية أمام أهم المستجدات السياسية، وأكد على ما يلي :

العدوان على فنزويلا

ان العدوان الإمبريالي الأمريكي على جمهورية فنزويلا البوليفارية وإختطاف رئيسها المنتخب نيكولاس مادورو وعقيلته السيدة سيليا فلوريس يعبران عن إمعان الرئيس الإمبريالي ترامب وإدارته في البيت الأبيض بالذهاب بعيداً في انتهاك ما تبقى من القانون الدولي وأعراف الحد الأدنى من العلاقة بين الدول والعلاقات الدولية بعد الحرب العالمية الثانية ودوساً لمعاهدات مواثيق الأمم المتحدة التي تحفظ حقوق سيادة واستقلال الدول، وحصانة رؤساؤها، وحق الشعوب بتقرير المصير، وضمان حريتها وكرامتها.

إن هذا السلوك الأرعن يهدف الى ضرب اركان اليسار التقدمي المناهض للامبريالية والصهيونية ليس فقط في فنزويلا بل وفي عموم أمريكا اللاتينية ونصف الكرة الغربي، تنفيذاً مباشراً لإستراتيجية الأمن القومي الامريكي التي صدرت مؤخراً، وعودة معلنة ووقحة لمبدأ مونرو بنسخته الترامبية. وفي حالة فنزويلا فالاستهداف الرئيسي يكمن في السيطرة على النفط الفنزويلي والمعادن النادرة والثمينة ، وإغلاق الطريق أمام الصين وروسيا ومحاصرة شراكاتها الإستراتيجية مع العديد من دول أمريكا اللاتينية وفي مقدمتها فنزويلا البوليفارية. لقد أثبت الشعب الفنزويلي وقيادته السياسية وحدة وشجاعة في مواجهة العدوان العسكري والرد من خلال التحرك الجماهيري المليوني والتصدي لحرب الإبتزاز والتضليل والإعلام الكاذب.
كلنا ثقة أن وحدة قوى الثورة البوليفارية وشعبها بخبرتها وتمرسها ستكون قادرة على الصمود ومقاومة الابتزاز والتهديد وصد العدوان .

التهديد الأمريكي بالعدوان على إيران

وتوقف المكتب السياسي أمام تطورات الأوضاع في إيران التي تعيش آثار حالة الحصار الاقتصادي والتجاري والمالي المتواصل منذ عقود، التي كانت محركاً لاحتجاجات مطلبية واقتصادية، لكنها وفي نفس الوقت تعرضت وتتعرض لعدوان وتهديدات أمريكية صهيونية مزدوجة، تستهدف وحدة الدولة وتقويضها للنيل من دورها الإقليمي المناهض للهيمنة الأمريكية والصهيونية في المنطقة، ومعاقبتها بسبب موقفها المساند للمقاومة.

اعتراف الكيان بأرض الصومال للهيمنة على باب المندب واستهداف اليمن المقاوم

كما توقف امام اعتراف الكيان الصهيوني ب”جمهورية أرض الصومال” في سعيه لتحويلها الى قاعدة متقدمة في القرن الأفريقي للسيطرة على مضيق باب المندب وتهديد اليمن المقاوم، وتعزيز نفوذه السياسي والإقتصادي في القارة الأفريقية، وفي مقدمتها امتلاك أوراق الضغط والتهديد للموارد المائية ومنابع نهر النيل، في استهداف استراتيجي لمصر والسودان، ما يشكل تحدياً خطيراً للمصالح الحيوية للدول الافريقية والعربية معاً، كما يكرس كائناً انفصالياً يهدد وحدة الصومال وشعبها، ويكرس تقدماً خطيراً في استراتيجية التقسيم والتفتيت لوطننا العربي.

الأردن وفلسطين في قلب الاستهداف الصهيوني

كل ما ذكرناه سابقاً يصب في مشروع الشرق الاوسط الجديد الامريكي الصهيوني الذي يقع في قلب استهدافاته تصفية القضية الفلسطينية ومحاصرة المقاومة الفلسطينية وتنفيذ مخطط التهجير في غزة والضفة، ومزيد من الاستيلاء على مساحات واسعة من الأرض الفلسطينية وتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية، وهو أيضاً يستهدف الأردن أرضاً وشعباً وكياناً، عدواناً واحتلالاً، ما يحتم علينا وعلى الحكومة في المقام الأول القيام بكل ما يلزم للتصدي لهذه التهديدات والمخاطر المحدقة لوطننا الأردن.


المكتب السياسي
حزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الاردني

اظهر المزيد

نداء الوطن

محرر موقع حزب الوحدة الشعبية… المزيد »
زر الذهاب إلى الأعلى
Secret Link