تصريح صحفي صادر عن الملتقى الوطني لدعم المقاومة وحماية الوطن

حرب الإبادة والتهجير والحصار لا زالت مستمرة وتتصاعد بحق الشعب الفلسطيني
القرصنة الأمريكية بحق فنزويلا واختطاف رئيسها يدلل على طبيعتها العدوانية لنهب خيرات الشعوب
اعتبر الملتقى الوطني لدعم المقاومة وحماية الوطن أنه ورغم اتفاق وقف إطلاق النار الا أن حرب الإبادة والتهجير والحصار التي يمارسها الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني لازالت مستمرة وتتصاعد بدعم مطلق من الإدارة الأمريكية، حيث نشهد يومياً استمرار عمليات القتل والقصف واغلاق المعابر ومنع دخول الأدوية ووسائل التدفئة والخيام والمعدات الضرورية، واستهداف المؤسسات الإنسانية الدولية التي تقدم المساعدات الأساسية للشعب الفلسطيني ومنعها من القيام بدورها، بعد كل الاجراءات الصهيونية والأمريكية التي تمت بحق وكالة غوث وتشغيل اللاجيئين الفلسطينين “الأونروا”، ويترافق كل ذلك مع الحملة العسكرية المسعورة التي يقوم بها الكيان الصهيوني في مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية المحتلة من قتل واعتقال وتدمير البنى التحتية وهدم المنازل وتهجير أصحابها، واطلاق العنان لقطعان المستوطنين للاعتداء على أبناء الشعب الفلسطيني وممتلكاته، والتوسع بعملية الاستيطان وزرع بؤر استيطانية جديدة على امتداد مساحة الضفة الغربية والقدس.
وأضاف الملتقى الوطني إن كل هذا الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني أمام نظر العالم والدول التي كانت راعية لاتفاق وقف إطلاق النار، والوسطاء الذين ساهموا في الوصول الى هذا الاتفاق، دون أن يكون لهم أي دور في الضغط على الإدراة الأمريكية، ولجم الفاشية الصهيونية ووقف عدوانها على الشعب الفلسطيني، ورغم قسوة وصعوبة المشهد الا أن الشعب الفلسطيني صامد على أرضه ويواجه آلة الحرب الصهيونية الامريكية ويتصدى بما يتوفر من إمكانيات.
وتابع الملتقى الوطني إن الخطر الصهيوني المتصاعد لن يتوقف عند حدود فلسطين، بل يستهدف الأردن ولبنان وسورية ومصر وكل المنطقة العربية وهذا يتطلب وقف كل أشكال العلاقات مع هذا الكيان المجرم والتحرر من الهيمنة والضغط الأمريكي على الواقع العربي الرسمي، والانفتاح على الشعوب بإطلاق الحريات العامة، ووقف الاعتتقال السياسي، وتحصين الجبهة الداخلية حتى نكون قادرين على التصدي ودرء المخاطر التي تتهددنا من الكيان الصهيوني.
وسجل الملتقى الوطني رفضه وإدانته للقرصنة الأمريكية بحق جمهورية فنزويلا البلوفارية واختطاف رئيسها الشرعي، في تعدي واضح على القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، الذي منح الحق للدول في الدفاع عن سيادتها وثرواتها.
وأشار الملتقى الوطني إن هذا العدوان الهمجي على فنزويلا يعكس العدوانية الأمريكية المتصاعدة بحق الدول والشعوب لنهب خيراتها تحت حجج واهية لا تنطلي على أحد، وتنصيب عملائها حكاماً لخدمة مصالحها، وتشكل هذه السياسة العدوانية الوجه القبيح الآخر لما يقوم به حليفها الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني والأمة العربية.
وأدان الملتقى الوطني مواقف الدول الأوروبية التي تبرر للإدارة الأمريكية هذا العدوان الصارخ، والمواقف الخجولة التي صدرت عن بعض الدول التي من المفترض أن تشكل سنداً للشعوب والدول المستهدفه من الإدراة الأمريكية، وتوجه بالتحية لكل الدول التي أدانت العدوان الأمريكي، وأكدت على حق الشعب الفنزويلي بالدفاع عن وطنه ومقدارته، وحق الشعوب بالدفاع عن سيادتها وثرواتها.
عمان في 5/1/2026
الملتقى الوطني لدعم المقاومة وحماية الوطن