لآخر المستجدات تابعنا على قناة تلغرام

تابعنا
بيانات وتصريحات عامة

تصريح صحفي صادر عن اللجنة التنفيذية العليا لحماية الوطن ومجابهة التطبيع

أصدرت اللجنة التنفيذية العليا لحماية الوطن ومجابهة التطبيع تصريح صحفي تالياً نصه:

عقدت اللجنة التنفيذية العليا لحماية الوطن ومجابهة التطبيع اجتماعها الدوري , وناقشت بعض اخبار التطبيع , والهجمة الصهيونية الشرسة على الاهل في الارض المحتلة والتعديات غير المسبوقة على المسجد الاقصى والمصلين والمرابطين في المسجد من الرجال والنساء الذين يتصدون لمحاولات اليهود المتطرفين من الرسميين والمستوطنين تدنيس المكان المقدس وفرض تقسيمه مكانيا او زمانيا ….. في تعد صارخ على القوانين والاعراف الدولية , وتعد على حريات العبادة للمسلمين وعلى اماكنهم المقدسة وعلى رأسها المسجد الاقصى وقبة الصخرة والساحات المرافقة لهما .

تستنكر اللجنة وتدين بشدة ما يقوم به بعض كبار المسئولين العرب الذين يشغلون مواقع هامة في راس هرم السلطة في بلدانهم , من اتصالات مفضوحة مع كبار المسئولين الصهاينة بحجة التنسيق الاستراتيجي في المجالات الامنية والعسكرية في مواجهة ما يدعونها من اخطار القوة او النفوذ الايراني في ضوء الاتفاق النووي بين ايران ومجموعة الدول الست الكبرى .

ان مثل هذه الاتصالات انما تكشف مدى عقم وانحراف سياسة بعض الحكومات العربية التي تدعي حرصها على الحقوق العربية في فلسطين , بينما تتعامل مع العدو الصهيوني وتفتح له مكاتب تمثيل بواجهات وعناوين تجارية اوغير ذلك …. او تجري الاتصالات مع ممثلي العدو الصهيوني وتنسق معه في قضايا خطرة باعتباره حليفا استراتيجيا ,,, حارفين بوصلة الصراع في المنطقة بعيدا عن جوهره الحقيقي المتمثل في الصراع مع المشروع الصهيوني الغاصب للارض والحقوق العربية .

يجري كل ذلك , في الوقت الذي تتقاعس فيه معظم الحكومات العربية عن تقديم ابسط اشكال الدعم اللازم لصمود اهلنا في الاراضي المحتلة , الذين يقفون في وجه بطش جنود وشرطة الاحتلال الصهيوني وقطعان غلاة المتطرفين الدينيين والقوميين الصهاينة بما فيهم كبار المسئولين في حكومة العدو الصهيوني الذين ينظمون حملات الاعتداءات الهمجية ضد المصلين والمرابطين والمرابطات في المسجد الاقصى ومحاولات تدنيس المكان وفرض تقسيمه مكانيا او زمانيا في تعد صارخ على الحقوق العربية والاسلامية , واستهتار بكل الوعود والاتفاقات التي ابرمها العدو الصهيوني مع بعض الحكومات العربية .

ان انتفاضة اهلنا في الارض المحتلة في وجه ممارسات العدو الصهيوني الهمجية والنازية لهي انذار لكل من يهمه الامر في المنطقة العربية وعلى امتداد هذا الاقليم الاستراتيجي من العالم , ان لا امن ولا استقرار في ظل التنكر للحقوق العربية في فلسطين , ولا امن ولا استقرار في ظل استمرار الاحتلال الاسرائيلي , ولا امن او استقرار في ظل استباحة الدم الفلسطيني والارض والهوية الفلسطينية وتهويد      الارض المحتلة خدمة للمشروع الصهيوني النازي .

ان خطر المشروع الصهيوني لن يبقى محصورا في الارض الفلسطينية , وان طبيعة وتكوين هذا العدو الصهيوني تعكس نفسها في كل ساحات الوطن العربي والاقليم على اتساعه , , , وخاصة دول وشعوب العالم العربي المحاذي لفلسطين .

ان جميع الحكومات العربية مطالبة بمد يد العون لاهلنا في الارض المحتلة في كل المجالات , وهي مطالبة بالعمل على تنفيذ كل القرارات والوعود بتوفير الدعم المالي والاقتصادي لاهلنا في الارض المحتلة لضمان صمودهم في وجه مشاريع البطش والقتل والتهجير التي تمارسها حكومات العدو الصهيوني لمصادرة الارض , وتهويدها , وطرد الفلسطينيين من وطنهم …..

ان جميع الحكومات العربية مطالبة  بوقف كافة أشكال الاتصالات والعلاقات مع العدوالصهيوني ووقف كل أشكال التطبيع معه ، وخاصة التنسيق الأمني الذي يشكل احد اكبر المخاطر على امننا الوطني في الارض المحتلة وخارجها .

 ندعو جميع القوى المدافعة عن حرية الانسان والارض الى دعم انتفاضة شعبنا البطل على أراضي فلسطين والعمل على توحيد كافة الجهود الوطنية بين فصائل المقاومة الفلسطينية على برنامج وطني أساسه مقاومة الاحتلال حتى دحره عن كل الارض الفلسطينية , وتحرير شعبنا وارضنا ومقدساتنا من دنس ورجس هذا الاحتلال الغاشم .

ان العدو الأساسي للأمة العربية هو العدو الصهيوني ومن يقف خلفه من قوى الاستعمار والامبريالية العالمية , وأن ما يجري في الوطن العربي من محاولات لحرف بوصلة النضال العربي واضفاء الصبغة الطائفية والمذهبية على ما يجري في المنطقة العربية انما يصب في خدمة الكيان الصهيوني .

رئيس اللجنة

د.احمد العرموطي

11/10/2015

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى