بيانات وتصريحات عامة

بيان صادر عن لجنة دعم فلسطين ونهج المقاومة(مخيم البقعة)

استنادا للموقف الثابت لجماهير شعبنا الفلسطيني في الشتات وفي الداخل المحتل، ولشعوب الوطن العربي الكبير الرافضة للتطبيع مع كيان الاحتلال الصهيوني المؤقت، فإننا في لجنة دعم فلسطين ونهج المقاومة في مخيم البقعة، نعلن رفضنا المطلق لمخرجات ونتائج زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن التي قام بها للمنطقة واستهلها بزيارة الكيان الغاصب ومن ثم لقاؤه محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية قبل أن يختتم جولته بلقاء بعض قادة الدول العربية في مدينة جدة السعودية.

لقد كشف اجتماع مدينة جدة بكل وضوح التغلغل الامريكي في بنية الأنظمة العربية سياسيا واقتصاديا وعسكريا واستخباريا وأمنيا، بلغ حدا جعل هذه الانظمة تربط مصيرها السياسي والوجودي بيد بايدن (العجوز) وأمريكا الهرمة المتهاوية.

ولعل التصريحات المتضاربة التي أطلقها بايدن في كل من القدس المحتلة وبيت لحم وجدة، قد جاءت لتؤكد أن هذه الزيارة وتلك التي قام بها الذين سبقوه في الإدارة الأمريكية، حرص الامبريالية الأمريكية على أمن الكيان الصهيوني المحتل من خلال تشكيل حلف عربي رجعي أمريكي تطبيعي صهيوني، وهذا ما أكده بايدن نفسه في القدس المحتلة حين أعلن عن استمرار ضمان الأمن والمساعدات السياسية والعسكرية والاقتصادية والتقنية للعدو الصهيوني.، وسعيه لتوسيع فضاءات التطبيع العربي مع الكيان المحتل ليمتد من التطبيع السياسي الى التطبيع الاقتصادي والأمني العسكري ودمج ذلك في اطار الاستراتيجية الامريكية لمنطقتنا العربية من خلال اطالة عمر التواجد العسكري في كل من سوريا والعراق وتوظيف الاكراد في تحقيق التفتت الجغرافي لكيانات المنطقة، وهذا ما اتضحت ملامحه منذ قرار نقل تبعية الكيان الصهيوني من القيادة الاوروبية للقوات الامريكية الى القيادة المركزية التي تغطي منطقتنا كغطاء قانوني للدور الاسرائيلي.

يا جماهير شعبنا المقاوم

ان تصاعد محور المقاومة الممتد من إيران الى سوريا ولبنان وفلسطين والعراق واليمن وتنامي قدراته، يشكل خطرا وتهديدا وجوديا للكيان الصهيوني المحتل للأراضي الفلسطينية والعربية، وهذا بطبيعة الحال ما دفع الرئيس الأمريكي للقيام بهذه الزيارة بهدف تشكيل (هيكل) لمواجهة هذا المحور المتنامي وزيادة الضغوط على إيران لتقليص دعمها لمحور المقاومة. كان الكيان الصهيوني هو العنصر الغائب الحاضر في اجتماعات جدة الذي جاء بشكله لمناقشة قضايا التغير المناخي وحرارة الأرض وأزمة الغذاء والنفط والغاز، لكنه بمضمونه جاء بغية تشكيل حلف عربي رجعي تطبيعي أمريكي صهيوني لمجابهة إيران وحرف البوصلة عن العدو الحقيقي للأمة العربية المتمثل بكيان الاحتلال.

يا جماهير شعبنا العظيم

ان محاولة الامبريالية الأمريكية ومعها الكيان الصهيوني والرجعية العربية لتشكيل هذا الحلف (الهيكل) وما سبقه من اعلان اتفاقية (ابراهام)، يذكرنا ب(حلف بغداد 1955) الذي جاء بدعم امريكي مباشر بواجهة بريطانية لمواجهة الاتحاد السوفيتي في ذلك الحين، لكن الشعوب العربية انتفضت على امتداد الوطن العربي الكبير وأسقطت ذلك الحلف، ونحن على ثقة عالية بأن الشعوب العربية الرافضة للتطبيع والتي جعلت المقاومة خيارها، قادرة على اسقاط حلف الشر الجديد.

عاشت فلسطين حرة عربية

المجد للشهداء والمقاومة

اظهر المزيد

نداء الوطن

محرر موقع حزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الاردني
زر الذهاب إلى الأعلى