لآخر المستجدات تابعنا على قناة تلغرام

تابعنا
بيانات وتصريحات الحزب

بيان صادر عن حزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني بمناسبة عيد الاستقلال

يحتفل الشعب الأردني يوم غد الجمعة بمرور اثنين وسبعين عاماً على استقلال الأردن، الذي كان الخطوة الرئيسية الأولى نحو إنهاء الوصاية البريطانية على الأردن، والتي استكملت بتعريب الجيش العربي وطرد كافة الضباط الأجانب في العام 1956.

وينتهز المكتب السياسي لحزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني، هذه المناسبة ليتقدم بالتهنئة من الشعب الأردني، متمنين المزيد من الازدهار والتقدم لهذا الوطن الذي بنته سواعد أبنائه وقدمت الغالي والنفيس للارتقاء والنهوض به.

في العيد ال72 لاستقلال وطننا الأردن، لا بد من التأكيد على أن هذا الاستقلال لا يمكن أن يكون مكتملاُ إلا في ظل امتلاك الدولة لقرارها السيادي. وفي ظل الخضوع الحكومي لإملاءات صدنوق النقد والبنك الدوليين، فقد أضحى تحقيق قرار سيادي أردني مستقل يستوجب نضالياً وطنياً حقيقياً للوصول إليه.

يأتي عيد الاستقلال في هذا العام، والأردن الرسمي يمارس المزيد من الانخراط في مشاريع التطبيع مع الكيان الصهيوني في المنطقة العربية، من اتفاقية الغاز مروراً بناقل البحرين وانتهاءً بعشرات المشاريع والمؤتمرات والزيارات، التي لم يكن الهدف منها سوى تنفيذ الإملاءات الغربية ب”تسويق” الكيان الصهيوني في المنطقة العربية.

إن الاحتفال بعيد الاستقلال هذا العام، يأتي في ظل مخاطر حقيقية قد تكون غير مسبوقة يتعرض لها الأردن. فها هي الولايات المتحدة الأمريكية تضع ثقلها كاملاً، لتسويق مشروع تصفية القضية الفلسطينية تحت مسمى “صفقة القرن”، فيما بعض الدول العربية، تتساوق مع المشروع بل تعمل جاهدة لتكون حاملة له في المنطقة، فيما سيكون الأردن والشعب الفلسطيني -وفق هذه الصفقة- هما الجهة المستهدفة من هذا المشروع.

إن هذه المخاطر توجب على الحكومة إعادة النظر في رؤيتها وتحالفاتها، وعمل استدارة حقيقية تضمن قراراً سيادياً وطنياً مستقلاً، يضع مصلحة الأردن وفلسطين والأمة العربية فوق أي مصلحة. ويأتي الانفكاك من التحالف مع القوى الغربية ومشروعها في المنطقة ووقف العلاقات مع الكيان الصهيوني، والاقتراب من محور المقاومة والتصدي لمؤامرة “صفقة القرن” الوسيلة الأنجع لمواجهة الخطر المحدق بوطننا.

إننا في حزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني، نعيد التأكيد على ضرورة الإسراع بتشكيل حكومة إنقاذ وطني تحمل على عاتقها توحيد الجهود الوطنية والشعبية والتصدي للمخاطر والتهديدات التي يتعرض لها وطننا، بالتوازي مع انتهاج سياسة اقتصادية مستقلة غير خاضعة لإملاءات صندوق النقد الدولي.

في ذكرى عيد الاستقلال، نستذكر شهداء جيشنا العربي وكل أردني استشهد دفاعاً عن الأردن وعن عروبة فلسطين ..

حزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني

24 أيار 2018

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى