لآخر المستجدات تابعنا على قناة تلغرام

تابعنا
بيانات وتصريحات عامة

الوطني لدعم المقاومـ.ـة: يبارك العمليات ضد الاحتلال ويدعو للقاء وطني لبحث سبل إسناد المقاومـ.ـة الفلسطينية

استنكر انسلاخ المواقف العربية الرسمية عن الإرادة الشعبية تجاه العدو الصهيوني

بيان صادر عن الملتقى الوطني لدعم المقاومة وحماية الوطن

يبارك الملتقى الوطني لدعم المقاومة وحماية الوطن عمليات المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال، وما سطره المجاهدون في فلسطين من ملاحم أثبتت فشل المنظومة الأمنية للكيان الصهيوني ووجهت صفعة قوية له في قلب كيانه الغاصب، رداً على الاعتداءات الصهيونية المتواصلة ولا سيما في القدس والمسجد الأقصى، وبما يؤكد على تمسك الشعب الفلسطيني بخيار الصمود والمقاومة والتصدي للاحتلال بمختلف الوسائل المتاحة.

ويؤكد الملتقى في هذا الصدد على واجب إسناد ودعم المقاومة الفلسطينية بمختلف السبل مادياً ومعنوياً و التي نجحت في فرض معادلة الرعب مع العدو الصهيوني واجباره على التراجع عن عدد من الإجراءات العدوانية ضد المسجد الأقصى التي يمارسها جيش الاحتلال وقطعان المستوطنين،  و أثبتت أن المقاومة هي الطريق للتحرير ولأن ينتزع الشعب الفلسطيني حريّته وتقرير مصيره.

ويدين الملتقى في هذا الصدد المواقف العربية الرسمية تجاه ما يجري في فلسطين، وانسلاخ هذه الأنظمة عن المواقف الشعبية تجاه العدو الصهيوني، ولجوءها للمساواة بين الضحية الفلسطيني الذي يدافع عن أرضه ومقدساته وبين الجلاد الصهيوني الذي يمارس الإجرام وإرهاب الدولة بحق الشعب الفلسطيني والمقدسات، وتبني عدد من المواقف العربية الرسمية للرواية الصهيونية والهرولة نحو التطبيع وصولا لاحتضان إحدى الدول العربية حفلاً لتأبين قتلى جيش الاحتلال الذين أجرموا بحق الفلسطينيين، وسط صمت رسمي عربي ودولي مريب.

إن الأحداث المتسارعة في فلسطين وما تشكله من تحول تاريخي في مسار الصراع مع الاحتلال يؤكد على واجب دعم مقاومة الاحتلال مادياً ومعنوياً وبمختلف السبل المتاحة، وندين في هذا الصدد نهج الازدواجية التي يمارسها الغرب في التعامل مع الحرب الاوكرانية الروسيه و دعمه للاوكرانيين في مواجهة الروس فيما يتم تجريم المقاومة الفلسطينية التي تدافع عن الأرض والمقدسات.

كما يدعو الملتقى الوطني في هذا الصدد مختلف القوى الوطنية والشعبية ومؤسسات المجتمع المدني لعقد لقاء شعبي وطني لبحث سبل دعم وإسناد المقاومة الفلسطينية في مواجهة المشروع الصهيوني الذي يتهدد فلسطين والأردن والأمة العربية والإسلامية، بما ينسجم مع موقف الشعب الأردني الذي يؤكد على الدوام أنه في الخندق الأول في الدفاع عن القضية الفلسطينية وشريك في معركة التحرير التي باتت قريبة.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى