لآخر المستجدات تابعنا على قناة تلغرام

تابعنا
نشاطات الحزب

الوحدة الشعبية في الزرقاء يحيي ذكرى “الكرامة والأرض” بالتأكيد على نهج المقاومة ورفض التطبيع

أقام حزب الوحدة الشعبية – الزرقاء يوم الأحد الموافق 3/4/2016 فعالية إحياء الذكرى الأربعين ليوم الأرض الفلسطيني ومعركة الكرامة في مقر الحزب في الزرقاء بحضور الفعاليات والقوى الوطنية في مدينة الزرقاء .

بدأت الفعالية التي قدم لها الرفيق محمد القصراوي بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الأمة العربية، أتبعها نشيد موطني لتبدأ بعدها فعاليات إحياء الذكرى بكلمة للجنة حق العودة ألقاها الرفيق ماجد الخواجا أمين سر اللجنة، حيث ذكر نبذة تاريخية عن يوم الأرض وكيفية تصدي الشعب العربي الفلسطيني لمصادرة الأراضي والتوسع الصهيوني على حساب الأرض.

وأكد الرفيق الخواجا على أن الصراع العربي – الصهيوني هو صراع وجود لا صراع حدود ووجوب رجوع أصحاب الأرض لأراضيهم التي هجروا منها عامي ٤٨ و ٦٧ باعتبار مسألة حق العودة هو جوهر القضية الفلسطينية. واستذكر الخواجا شهداء وجرحى يوم الأرض، حيث أن هذا اليوم له دلالات وعبر متواصلة ومتراكمة حتى يومنا هذا في دلالة على الانتفاضة القائمة حالياً في الأراضي الفلسطينية. وأكد الخواجا أن هذه الانتفاضة جاءت لتؤكد بأن الرهان على المفاوضات ليس أكثر من سراب، وأن خيار الشعب هو المقاومة وذلك لا يكون إلا بنبذ الخلافات وإنهاء الانقسام ووقف التنازلات السياسية مع العدو الصهيوني.

وأكد أمين سرّ اللجنة العليا للدفاع عن حق العودة على وجوب الاهتمام بهموم ومصالح الشعب العربي الفلسطيني واللاجئين وحذّرت من محاولات إنهاء أو تقليص خدمات (الأونروا)، وإنهاء الرهان على المفاوضات ووقف كافة أشكال التنسيق الأمني مع العدو الصهيوني وتنفيذ قرارات المجلس المركزي بسأن العلاقات مع العدو.

كما دعا الرفيق ماجد الخواجا إلى مواجهة وتعرية الممارسات العنصرية للعدو الصهيوني وفضحها ومحاكمة الاحتلال على جرائمة، ومواجهة وإحباط مشروع الدولة اليهودية وذلك لا يكون إلا بتحقيق دولة فلسطينية موحدة ديمقراطية وعودة اللاجئين. وأنهى الخواجا كلمته بتحية إكبار وإجلال للشهداء والجرحى والأسرى البواسل .

وألقى الدكتور أحمد الخلايلة كلمة الشخصيات الوطنية، عرف فيها عن معركة الكرامة ونبذة تاريخية عن الوقائع والأحداث التي حصلت فيها .

وتطرق الخلايلة للظروف التي سبقت المعركة ووصف البيئة السياسية والعسكرية والنفسية والاقتصادية محلياً ودولياً، حيث قال أن الجيش الصهيوني لقب بالجيش الذي لا يقهر بعد هزيمة الجيوش العربية وأن الكيان كان يحظى بالدعم والتأييد الدولي تحت ذريعة الدفاع عن النفس.

وتحدث الخلايلة عن أهداف الكيان الصهيوني في تلك المعركة حيث الهدف الأساسي كان القضاء على المقاومة الفلسطينية واحتلال المرتفعات الأردنية المطلة على الغور.وقارن الخلايلة بين القوات في المعركة وتحدث عن جنود وعتاد الجيش الصهيوني وما قابلها من الجيش الأردني والفدائيين، كما تحدث عن محاور هجوم الجيش الصهيوني وكيف سارت المعركة ومجرياتها، والنتائج العسكرية والمعنوية على جميع الأطراف.وأنهى الدكتور الخلايلة كلمته بحتمية تحقيق النصر على العدو الصهيونية وأهمية الأردن في تحرير فلسطين والقضاء على العدو الصهيوني.

كما ألقى السيد ميلاد عواد كلمة اللجنة الشعبية لدعم المقاومة، وتطرق عواد للحديث عن الأرض وعروبتها وكيفية مقاومة العدو في محاولة سيطرته عليها وتهويدها، وتحدث عن انتفاضة الشعب الفلسطيني الحالية ودورها في تصويب بوصلة الصراع باتجاه فلسطين، كما حيّا دعم وصمود الشعب الفلسطيني في الداخل المحتل، وعبر عن مدى صدق انتمائهم للارض والوطن.

وتطرق عواد للحديث عن خطورة المرحلة الحالية والتي تجلت في التوسع في الاستيطان ومحاولة تصفية القضية الفلسطينية، كما حذر من خطر الانقسام والتنسيق الأمني، وأكد على أهمية التمسك بالثوابت وأن المقاومة هي سبيل التحرير واستعادة الأرض .

وفي الختام ألقى مسؤول منطقة الزرقاء وعضو المكتب السياسي الرفيق عماد المالحي كلمة الحزب، بدأها بتحية القادة الشهداء، وتحية لشهداء الأمة.وشرع المالحي بالحديث عن محاولة حرف بوصلة الصراع باتجاه قضايا تهدف بالمقام الأول لخدمة مصالح الإمبريالية والصهيونية، وحرف بوصلة الصراع عن القضية الفلسطينية حيث أكد على أهمية دعم صمود الشعب الفلسطيني لأن الشعب الفلسطيني هو خط الدفاع الأول عن العواصم العربية وأنه يتصدى لمشروع عنصري توسعي يسعى لالتهام الأراضي العربية، كما أكد على أهمية تعزيز الهوية الفلسطينية لأنها في مواجهة مباشرة مع العدو الصهيوني وأن هذه الهوية هوية مقاومة تدافع عن العروبة ككل ووجوب انصهار الهويات كافة تحتها لمواجهة المشروع الإحلالي التوسعي.

وحذر المالحي من خطورة الاستفراد بالشعب الفلسطيني من قبل العدو الصهيوني، حيث طالب النخب والقوى الوطنية بالعودة للثوابت وعدم المراهنة على العملية السياسية ووقف كل أشكال التنسيق الأمني الذي أضر بالمصالح العليا للقضية الفلسطينية والقضايا القومية، حيث أكد المالحي أن الرجوع للمقاومة هو الوسيلة الأنجع لإجبار الكيان على تقديم التنازلات.

وخاطب المالحي الدولة الأردنية وقواها الفاعلة بقوله أنه يجب وقف كافة أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني وإغلاق وكر الجواسيس في الرابية وطرد السفير ووقف كافة الأشكال التطبيعية الاقتصادية كصفقات الغاز المسروق من الشواطئ الفلسطينية وصفقة ناقل البحرين، حيث أن هذه الصفقات تذهب بشعبنا الأردني للتطبيع الإجباري، وأن قبول مثل هذه الصفقات ما هو إلا رضوخ لإرادة سماسرة لهم علاقات مع الكيان وهم المستفيد الأكبر.

واستذكر المالحي معركة الكرامة وأبطالها وشهدائها، مؤكداً على عدم وجود تناقضات بين الشعبين الأردني والفلسطيني وانتصار معركة الكرامة كان نتاج الوحدة الوطنية والتحام الضفتين في مواجهة عدوهم المشترك، العدو الصهيوني .

وتوالت فقرات الفعالية، فتم عرض فيلم عن يوم الأرض، واختتمت الفعالية بوصلة فنية غنائية .

 

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى