لآخر المستجدات تابعنا على قناة تلغرام

تابعنا
بيانات وتصريحات

الوحدة الشعبية: تزويد الكيان الصهيوني بالخضار والموافقة على الخط البري يتصادم مع المصالح الوطنية

تصريح صحفي صادر عن المكتب السياسي لحزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني

ناقش المكتب السياسي للحزب التطورات على الصعيد الفلسطيني واستمرار الع.ـدوان الصـ.هيوني الفاشي على الشعب الفلسطيني وخلص الى الموقف التالي:

رأى المكتب السياسي أنه في الوقت الذي يستمر فيه تصاعد العدوان الأمريكي الصهيوني على الشعب الفلسطيني، وارتكاب حرب إبادة بحق الأطفال والنساء والشيوخ، وتدمير المستشفيات ودور العبادة، وقصف المدارس التي تأوي المواطنين الفلسطينيين الذين نجوا من قصف وتدمير منازلهم، وتجريف البنية التحتية، وفرض حصار شامل بقرار أمريكي وبأيدٍ عربية، ومنع الماء والدواء والغذاء والوقود عن الشعب الفلسطيني في غزة، ورغم كل هذا الإجرام والوحشية تسجل المقاومة الفلسطينية مواجهات بطولية مع جحافل العصابات الصهيونية التي دخلت غزة، وتحول شوارعها الى مقبرة لضباط وجنود العدو الصهيوني، ومحرقة لدباباته وآليته المدرعة.

وتابع المكتب السياسي أمام ما يجري من قتل وتدمير وحرب إبادة لم تشهدها الحروب في العصر الحديث، بقي الموقف الرسمي العربي في إطار التنديد والشجب والإدانة، ولم يرتقي الى مستوى اتخاذ قرارات تساهم في دعم صمود الشعب الفلسطيني ورفع المعاناة عنه، بل أقدمت بعض الحكومات العربية على تقديم يد العون للكيان الصهيوني بفتح خط بري لتعويضه عن الخسائر التي مني بها نتيجة لإغلاق باب المندب أمام السفن وناقلات النفط التي تعبر باتجاه فلسطين المحتلة، وتزويده بالخضار التي توقف انتاجها عنده بسبب العدوان، وتوقف انتاجها في غلاف غزة، ومشاركة بعض الحكومات العربية في التحالف الدولي الذي سعت الإدارة الأمريكية لتشكيله في مواجهة  اليمن الشقيق الذي سجل موقفاً عروبياً بوقوفه الى جانب الشعب الفلسطيني.

وأضاف المكتب السياسي إننا ندين موقف حكومتنا بالسماح في تصدير الخضار للكيان الصهيوني، مهما حاولت تبرير هذا الأمر أنها غير مسؤولة عن ذلك والذي جاء على لسان وزير الزراعة، وأن هناك جهات وسماسرة قد قاموا بذلك، ونحذر من الانخراط في مشروع الخط البري الذي أعلن عنه والذي سينطلق من الإمارات مروراً بالأراضي السعودية والأردنية وصولاً للكيان الصهيوني، لأن هذا السلوك السياسي يتناقض مع الموقف الشعبي الأردني الرافض للعدوان الصهيوني، ولكل أشكال العلاقات مع هذا الكيان المجرم، ويتصادم مع المصالح الوطنية ودماء شهداء جيشنا العربي التي سالت على أرض فلسطين وفي معركة الكرامة.

وختم المكتب السياسي إن شعبنا العربي الأردني بكل قواه الشعبية ومؤسساته الوطنية الذي لم يترك الميادين والساحات من اللحظة الأولى للعدوان الصهيوني الفاشي على غزة، مؤكداً انتصاره للمقاومة، ووقوفه الى جانب الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية الثابتة، لن تشوهه قرارات غير مسؤولة ومواقف عبثية، ولن يثنيه غياب مجلس النواب عن دوره في الرقابة والمحاسبة، وعجزه عن اتخاذ قرارات تستجيب لنبض شعبنا وموقفه الذي كان وما زال وسيبقى الى جانب الحق العربي في فلسطين.

عمان في 20/12/2023

المكتب السياسي

حزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى