لآخر المستجدات تابعنا على قناة تلغرام

تابعنا
مقالات

الشعوب الحيه لا تنسى تاريخها /عماد المالحي

عد سيطرت طالبان على العاصمة كابول، ظهرت قياداتها وهم يلتقطون صورا في القصر الرئاسي وبالخلف منهم لوحات فنية جميلة وملفتة للنظر.

حاولت جاهدا يوم امس البحث عن سر هذه اللوحات، حتى عرفته عن طريق أحد الباحثين واسمه( وسيم عفيفي) الذي كتب مقالا بعنوان، هل شاهدت لوحة القصر الرئاسي؟

دعني أخبرك قصتها.

المقال طويل جدا لكن ملخصه كالاتي:

تجسد هذه اللوحات يوم تتويج (احمد شاه الدراني)اول حكام “الأسرة الدرانيه”ومؤسس أفغانستان الحديثة في قندهار عام 1748.

ويعود تاريخ هذه اللوحات، إلى اربعينيات القرن العشرين،وتم إدراجها في التاريخ المدرسي الافغاني لطلبة الثانوية عام 1949.

يظهر في هذه اللوحات أعيان أفغانستان وهم يتابعون تتويج “احمد شاه الداراني”، والذي يظهر وهو يرتدي التاج الذهبي، المصنوع من “عنقود القمح”، اما من يضع التاج فوق راس الشاه، فهو “صابر شاه”احد شاه شيوخ الصوفيه الأفغان.

للعلم الفنان الذي رسم اللوحة هو الفنان الافغاني( عبد الغفور بريشنا) المولود في عام 1907،والذي سافر إلى ألمانيا، ليلتحق بأكاديمية الفنون الجميلة، في  العام1921 وبقرار من آخر ملوك أفغانستان “أمان الله خان”.

قد يسألني أحدكم ما أهمية ذلك؟

انا باختصار أردت أن أقول بأن ماكينة الاعلام الأمريكية، تعمل على رسم فكرة في أذهان الأمريكيين والأوروبيين والعالم، أن الشعوب التي تقوم امريكا باحتلال بلادها، شعوب “همجية” بلا تاريخ ولا هوية،وان دور “اليانكي” الامريكي هو إنقاذ العالم، من هذه الهمجية.

مع العلم ان الهمجية والقتل والدمار وتشريد الأمنين وسرقة مقدرات الشعوب، هو سلوك مارسته أمريكا منذ نشؤوها.

بواسطة
عماد المالحي
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى