مقالات

الشعب الفنزويلي سيقاوم وينتصر

نتوجه للشعب الفنزويلي وقيادته البوليفارية بالتحية والإكبار والتضامن، لموقفهم الحازم في مواجهة العدوان الإمبريالي الامريكي الغادر، الذي استهدف العاصمة كراكاس وثلاث ولايات أخرى، وقام باختطاف الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، في سلوك تنطبق عليه مواصفات إرهاب الدولة الإمبريالية الفاجرة للنيل من سيادة جمهورية فنزويلا البوليفارية، التي لم تمارس عدواناً ضد أحد، وقدمت نموذجاً في التضامن مع قضايا الشعوب العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية دون تردد ودون خضوع لأي ابتزاز، وسعت خلال ربع قرن على ترسيخ وتعزيز حالة الاستقرار والسلام الداخلي ومع المحيط وفي العالم، وتمكين الشعب الفنزويلي من السيادة الحقيقية على مقدراته، وحماية استقلاله، ورفض أي تدخل خارجي في شؤونه، وعدم الانصياع لكل تهديدات واستفزازت الإدارات الأمريكية المتعاقبة، وعدم الرضوخ لسياسات الحصار الاقتصادي، والمالي والتجاري، واستطاعت برغم كل هذه الاعمال العدوانية المخالفة لما يطلق عليه “قواعد القانون الدولي” السير قدماً للخروج من الضائقة الإقتصادية التي سببها الحصار المجرم، والانتقال للاكتفاء الذاتي في تغطية 100% من احتياجاتها الغذائية وبناء شراكات واعدة في اطار تحالف البريكس.

يأتي هذا العدوان ليستهدف أيضاً ما بدأت تشكله فنزويلا البوليفارية من ركن أساسي في مناهضة السياسات التدخلية الاستعمارية والعدوانية في امريكا اللاتينية وما يشكله هذا الدور من قلق لدى أدارة ترامب الامبريالية كعقبة رئيسية امام تحقيق اهداف استراتيجيتها الاستعمارية والاستعلائية للأمن القومي الأمريكي التي أعلن عنها مؤخراً.
يأتي هذا العدوان على فنزويلا واختطاف رئيسها المنتخب بعد سلسلة استفزازات وتحريض، واعلانها بكل وقاحة وعنجهية أهدافها في السيطرة على ثروات فنزويلا ومقدراتها من نفط وغاز ومعادن حيوية.
كلنا ثقة بأن الثورة البوليفارية والشعب الفنزويلي وقيادتهم الثورية قادرون على الصمود والتصدي لهذا العدوان الغادر وإفشاله في تحقيق اهدافه، والانتصار لسيادة واستقلال فنزويلا البوليفارية

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
Secret Link