لآخر المستجدات تابعنا على قناة تلغرام

تابعنا
مقالات

اكسروا الحصار عن سوريا

صباح الأمن والأمان يا سورية..
صباح السلامة للشعبين الشقيقين في سورية وتركيا..
جرحكم جرحنا، ووجعكم وجعنا..
صباح كسر الحصار عن الشعب السوري الشجاع الكريم..

الكارثة الإنسانية في سورية سبقت الزلزال، بل حتى أنها سبقت الإستهداف الدموي بست سنوات، وقبل أن تُطلق رصاصة واحدة في سورية..!!
الحصار والعقوبات على سوريا بدأت في العام 2005. وقرار معاقبة سورية هو أمريكي صهيوني بإمتياز، والآخرون يتبعون!!
ومن يومها فإن الدم السوري يستخدم كورقة ضغط وإبتزاز ضد “النظام”، وعقاب شنيع للشعب الذي لم يقم بإسقاط نظامه وتفكيك دولته، كما أمل الكثيرون في واشنطن وتل أبيب وأتباعهم في الإقليم!!

بلغ فينا الهوان أن الكيان الصهيوني محتل أرضنا، وقاتل شعبنا، وهادم بيوته ومصادر أراضيه، ينتخي كذبا وشماتة فينا جميعا، ويدعي إستعداده لإغاثة سورية!!
ندرك بأن سورية ترفض هذا الخداع، ولكن التضليل “الإسرائيلي” يكشف إلى أي مدى بلغت الخسة والجحود والتهافت بين بعض صفوفنا.
سورية لا تستجدي أحدا، ولكن تزامن الزلزال في سورية وتركيا، والفزعة “المستحقة” لإغاثة تركيا.. بينما الشماتة والإغتباط لفاجعة سورية، كشف الألاعيب الرخيصة بالتفرقة البغيضة بين سوريين “تحت النظام” وآخرين خارجه، وأن مؤامرة تقسيم سورية ما زالت مستمرة.. شماتة فضحت جلافة المتآمرين والمنافقين وأذنابهم أمام الشعب السوري، وأن الشعب السوري كله مستهدف، وبات هذا الشعب الصابر المنكوب يدرك الآن قبل غيره، من هم أعداءه ومن هم أصدقاءه، ولماذا يتم إستهداف سورية بكل مكوناتها.

كل الشكر والإمتنان لمن قام بواجبه القومي والأخلاقي والإنساني، بتقديم العون إلى سورية، أو هو في طريقه لتقديمه.

بكثير من المعاناة والألم سيتجاوز الشعب السوري الشقيق مأساته الجديدة، وسيفشل من يعتقد بأن البقرة السورية قد وقعت فكثرت سكاكينها، كما فشل طوال 12 عاما..

#إكسروا_الحصار_عن_ سورية

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى