لآخر المستجدات تابعنا على قناة تلغرام

تابعنا
آراء ومقالات

اقتحام منزل الأسير احمد سعدات.. عمل قذر وتعبير عن أزمة يعيشها الاحتلال

داهمت قوات الاحتلال الصهيوني، اليوم الأربعاء، منزل الأسير القائد أحمد سعدات في مدينة رام الله وقامت بتفتيشه

إن اقتحام منزل الأمين العام للجبهة الشعبية الأسير احمد سعدات، عمل قذر وتعبير عن أزمة يعيشها الاحتلال ويحمل بتقديري العديد من الدلالات:

1_الاحتلال يعي الدور الذي تقوم به “جش”، في رفع وتيرة التصدي لبربرية الاحتلال، ولنتذكر كيف تم إغلاق المؤسسات التي تعمل على تقديم خدمات، ذات طابع إنساني، للمجتمع المحلي ووضعها على قوائم الارهاب.

2_دور الرفيق “سعدات” كقائد للحركة الأسيرة وللشعب الفلسطيني، والنموذج الذي يقدمه كضمير ورمز وعنوان وعنفوان للنضالات التي يخوضها الشعب الفلسطيني.

3_الحديث المتسارع عن صفقة التبادل التي يتم الحديث عنها.

4_ضيق صدر السلطة وقيادتها من تعزيز “جش” حضورها وفاعليتها تعزيزا للمشروع المقاوم، ورفضها لكل الأوهام والمراهنات التي مازال البعض يعتقد بأن العدو، يمكن يقدمها للسلطة.

5)مشروع محور المقاومة الذي يتنامي في المنطقة ويحقق إنجازات ذات قيمة في التصدي للمخططات الصهيوامريكية والاتباع الصغار من الرجعيات العربية.

6_الأزمة الداخلية التي يعيشها الكيان الصهيوني، وهشاهشة حكومة بينيت لبيدغانتس التي يمكن أن تنفجر في لحظة،

لذا هي تمعن في القمع، ضد الشعب الفلسطيني من أجل أن تبقى الحكومة متماسكة.

6_طرح “جش” مشروع تشكيل جبهة عربية لمجابهة التطبيع مع العدو الصهيوني.

القلق الحقيقي يكمن في المساس في رموز العمل الوطني الفلسطيني وعدم رغبة البعض بأن تكون هذه القامات الوطنية، سعدات مروان، وغيرهم الآلاف خارج المعتقل لما يمكن أن يمثلوه في تعزيز الحالة الكفاحية المتنامية، للشعب الفلسطيني.

نعم أن الأسرى هم سدنة المشروع الوطني الفلسطيني وعنوان نضالاته المستمرة منذ أكثر من قرن مضى.

اقتحام منزل الرفيق ابو غسان وتفتيشه لن يثني المقاومين عن ممارسة دورهم النضالي.

الحرية للأسرى الابطال.

المجد كل المجد للمقاومين.

الخزي والعار للاحتلال واذنابه.

بواسطة
عماد المالحي عضو المكتب السياسي لحزب الوحدة الشعبية
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى