لآخر المستجدات تابعنا على قناة تلغرام

تابعنا
بيانات وتصريحات عامة

ائتلاف الاحزاب القومية واليسارية يؤكد: رفضه لاتفاقية “الماء مقابل الكهرباء” مع الكيان

في تصريح صحفي صادر عن ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية
ناقش الائتلاف في اجتماعه الدوري الذي عٌقد في مقر حزب الوحدة الشعبية المستجدات السياسية على الصعيد الوطني والفلسطيني والعربي.

وخلص الى الموقف التالي:


على الصعيد الوطني


يؤكد الائتلاف على رفضه لاتفاقية “الماء مقابل الكهرباء” التي وقعتها الحكومة مع الكيان الصهيوني، وجاءت في إطار استكمال خطوات بدأت من معاهدة وادي عربة مروراً بصفقة الغاز وصولا الى اعلان النوايا الحالي والاتفاقية الأمنية الأردنية الأمريكية لتؤكد أن هذه الاتفاقيات طابعها وجوهرها سياسي وليس اقتصاديا ولا ترتبط باحتياجاتنا في ظل توفر البدائل الوطنية، والهدف منها هو تحقيق ما يسعى له التحالف الأمريكي الصهيوني “الشرق الأوسط الجديد” الذي يحتل فيه الكيان الصهيوني موقعاً رئيسياً في إعادة رسم خارطة المنطقة السياسية وربط دوله باتفاقيات اقتصادية في قطاعات استراتيجية يتحكم هو بها ويفرض شروطه وفقاً لمصالحه.
ودعى الائتلاف كل القوى الشعبية الى مواصلة الضغط الشعبي الرافض لإعلان النوايا على الحكومة بكل أشكاله السلمية ورفض التعامل مع المطبعين حتى الغاءه واسقاط كل الاتفاقيات التي تم توقيعها مع الصهاينة.


على الصعيد الفلسطيني


سجل الائتلاف قلقه العميق من الوضع المأزوم الذي يعيشه الوضع الفلسطيني في ظل استمرار الانقسام وفي ظل تغييب المشروع الوطني وتغييب دور منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها الوطنية، واختزال الحالة الفلسطينية باستمرار الرهان على مفاوضات عبثية مع الاحتلال واستمرار التنسيق الأمني معه تحت غطاء اتفاقية “أوسلو” المرفوضة واستمرار الكيان الصهيوني في سياسة العدوان والإجرام والقتل والاعتقال ومصادرة الأرض وبناء المستوطنات.
إن الائتلاف ومن موقع التزام شعبنا بقضية فلسطين وانحيازه لخيار المواجهة والمقاومة في وجه المحتلين يدعو كافة فصائل العمل الوطني الفلسطيني الى الاستجابة للمبادرة التي تقدمت بها الجزائر الشقيقة التي تستحق التحية باستضافة حوار وطني فلسطيني في سبيل انهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية.


على الصعيد العربي


اعتبر الائتلاف أن اقدام الحكومة المغربية على توقيع الاتفاقية الأمنية مع الكيان الصهيوني يدلل على مدى السقوط والانهيار الذي مثله موقف العديد من أنظمة في النظام الرسمي العربي بالهرولة لتوقيع الاتفاقيات والمعاهدات مع العدو الصهيوني، التي تشكل ضربة قاصمة للحقوق الوطنية للشعب العربي الفلسطيني ونضاله الوطني، وتكشف المخاطر الحقيقية على مستقبل الوطن العربي برمته.
إن رهاننا هو على الشعب المغربي الشقيق وقواه الوطنية الذي خرج الى الشوارع بعشرات الالاف في مدن مغربية متعددة رافضاً للمعاهدة مع الكيان الصهيوني ورافضاً لكل أشكال التطبيع معه.

عمان في 10/12/2021

اللناطق الرسمي باسم الائتلاف
د.سعيد ذياب
أمين عام حزب الوحدة الشعبيةِ

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى